الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية من المنطقة الحدودية بتطاوين: وزير الدفاع الوطني يقلّد رتب العسكريين بمناسبة عيدهم الـ64.. ويصرح بما يلي...

نشر في  26 جوان 2020  (23:47)

أدى يوم الجمعة 26 جوان، وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي زيارة الى مقر الوحدة الترابية الصحراوية بالبرمة يليها الفيلق الاول الصحراوي برمادة بولاية تطاوين اين اشرف بهاتين النقطتين على تعليق رتب و أوسمة ثلة من العسكريين وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى 64 لانبعاث الجيش الوطني معلنا عن تغيير اسم الوحدة التربية بالبرمة "بثكنة العريف الأول منتصر السماوي" الذي وافه الأجل بالمكان اثناء أداء واجبه.

وبالمناسبة، اكد وزير الدفاع عماد الحزقي في تصريح لموقع الجمهورية ان هذا الحضور الاحتفالي بالمناسبة يتضمن توجيه رسالة الى العسكريين العاملين بالمراكز المتقدمة وفيها حرص الوزارة على متابعة جنودها واوضاعهم مضيفا ان الجيش محل تقدير واحترام سواء من القائد الاعلى للقوات المسلحة او وزير الدفاع وكل اطارات الجيش الوطني.

وأثنى الحزقي على المجهود الجبار للجيش الوطني الذي اثبت كفاءة عالية عبر التاريخ من خلال تحمله للمسؤوليات عبر المحطات التي مرت بها البلاد وكان في المستوى المطلوب ونكران الذات "ندعوهم دائما إلى الافتخار بهذا الانتماء والاعتزاز بذلك فالجيش الوطني مدرسة" وفق تعبيره.

وللمحافظة على هذا التميز والعمل على مزيد تطويره، اعلن الحزقي عن توجه الوزارة نحو احداث نقلة نوعية من حيث تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي وكل ما يتعلق بتطوير قدرات الجيش الوطني من بنية تحتية وتجهيزات قتالية وايضا الدعم والاحاطة المهنية والاجتماعية وتحسين ظروف عملهم.

وفي رده عن المحاور التي ستشملها المراجعة والتجديد، قال وزير الدفاع الوطني إن عديد النصوص تجاوزتها الأحداث ولم تعد تستجيب لمتطلبات الواقع منها النصوص المتعلقة بوزارة الدفاع التي تعود للسبعينات من القرن الماضي وايضا الأنظمة الأساسية القديمة للعسكريين التي تجاوزت الخمسين سنة اضافة الى القضاء العسكري والعمل على تدعيمه اكثر في تناغم مع أحكام الدستور التونسي.

واشار الحزقي الى اصدار نصوص جديدة قريبا متعلقة بالأساس في اعادة تنظيم الجيش الوطني و دعم وإسناد السلطات المدنية في زمن السلم.

ومثّل لقاء وزير الدفاع بعدد من الصحفيين فرصة لتجديد التأكيد على ان تونس لن تسمح باي حال من الأحوال لاستخدام ترابها لتنفيذ عمليات عسكرية مشددا على انّ تونس متمسكة برفضها لاي شكل من التدخل الأجنبي ومع الشرعية والحل التوافقي السلمي النابع من الليبيين ويعبر على ارادة الشعب الليبي قائلا "تونس مستعدة كبلد جار وشقيق لليبيا وتربطها به أواصر أخوة وصداقة متجذرة عبر التاريخ للقيام بدورها لايجاد حل سلمي في ليبيا والمشاركة الفعالة في المبادرات السياسية الجدية".

نعيمة خليصة